تفاقم الوضع الإنساني في غزة بعد أن طال القصف الإسرائيلي مدنيين لجؤوا إلى مدارس الأمم المتحدة ما أثار نداءات دولية ملحة من أجل حماية المدنيين. كما ارتفعت أصوات تطالب برفع شكاوى ضد إسرائيل أمام القضاء الدولي بسبب انتهاكاتها للقانون الإنساني الدولي.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها برا وبحرا وجوا لليوم الثاني عشر على قطاع غزة, بعد يوم دام استشهد فيه 135 وجرح المئات بمدارس الأونروا منهم 43 استشهدوا بمدرسة الفاخورة بجباليا, ليرتفع إجمالي الشهداء إلى 660, نصفهم نساء وأطفال, بينما ناهز الجرحى ثلاثة آلاف.
أرجأ مجلس الأمن الدولي مناقشاته لمشروع القرار العربي حول وقف إطلاق النار الفوري في قطاع غزة إلى يوم غد الخميس. من ناحيته عرض وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الخطوط العريضة لمبادرة الرئيس المصري حسني مبارك لوقف إطلاق النار.
دعا الرئيس الفلسطيني مجلس الأمن لإصدار قرار بوقف فوري لإطلاق النار في غزة ووقف "المجزرة"، في حين حذر وزير الخارجية الليبي من عواقب التباطؤ في اتخاذ قرار يوقف "جرائم إسرائيل". وقد لاقت المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار دعما من معظم أعضاء مجلس الأمن.
ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى أكثر من 660 شهيدا، وقد سقط أمس فقط أكثر من 135 شهيدا و400 جريح معظمهم من الأطفال والنساء في اليوم الـ11 للعدوان على غزة الذي تميز باستهداف المدنيين في المنازل والمدارس.
قالت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان إن كراكاس طردت السفير الإسرائيلي وطاقم السفارة احتجاجا على الهجوم الذي تشنه إسرائيل في قطاع غزة. وكان الرئيس الفنزويلى هوغو شافيز قد دان الحملة الإسرائيلية في غزة وقال إن قتل المدنيين جريمة ضد الإنسانية.