
مصطفي قمر يحرص علي اختيار اغنياته بدقة شديدة: فهو شديد الولع بالكلمة الرقيقة ذات المضمون.. حقق من خلال البوماته نجاحا جماهيريا كبيرا.. ويسعي الآن لاستكمال هذا الحضور المتوهج الذي يدفعه إلي الأمام دائما.. من خلال فيلمه الجديد "عصابة الدكتور عمر" الذي استحوذ علي إعجاب الجمهور بعد عرضه في العيد وكان لردود الأفعال الأثر الكبير في قبول مصطفي لعرض تلقاه مؤخرا لدخول فيلم جديد يحمل عنوان "الوجه الآخر" حول هذا النجاح وفيلمه الجديد التقينا به ودار معه هذا الحوار.
* عملك بالسينما والتليفزيون سيكون علي حساب الغناء؟
بالعكس فأنا أقدم ألبوما كل عامين ومنذ فترة بسيطة أصدرت ألبومي "لسه حبايب" وصورت منه أغنيتين حققتا نجاحا كبيرا الأولي "بوب" والثانية "سلو" وأنا فخور بهما وبالمستوي الفني الذي ظهرت به الأغنيتان وهما نقلة جديدة في مستوي الفيديو كليب وهما استمرار للتعاون مع المخرج ستيفان رينارد.
* وما السر وراء اهتمامك بتصوير أغنياتك خارج مصر؟
تصويري في الخارج ليس سعيا وراء موضة أو بحثا عن مناطق مختلفة للتصوير بقدر ما هو هدف مهم أتصور أن الجمهور والنقاد يلمسانه جيدا وهو تنفيذ أفكار جديدة ومختلفة للفيديو كليب وهذا لا أجده مع المخرج ستيفان رينارد فنحن نضع فكرة وننفذها معه وهو مخرج مجتهد وموهوب وكليباته خير دليل علي ذلك وبالمناسبة هي ليست عقدة خواجة.
* لكنك العام الماضي لم تصور كليبات جديدة وهذا العام صورت كليبين هما "لسة حبايب" و"مبحبكيش" ويعرض لك أغنيات مصورة من مسلسل "علي ياويكا" فهل تعتبر ذلك تعويضا عن قلة أغنياتك علي شاشة التليفزيون في العام الماضي؟
أغاني فيلم "عصابة الدكتور عمر" والتي تعرض حاليا مع بداية عرض الفيلم جماهيريا وأغاني مسلسل "علي يا ويكا" أعطت إحساسا بأن أغنياتي المصورة حاليا كثيرة.
* وما السر وراء ارتباطك بالمخرج علي إدريس وبالكاتبة زينب عزيز وتعاونك معهما في عملين متتاليين بماذا تبرره؟!
علي إدريس من المخرجين الموهوبين وأشعر وأنا معه بأنني في يد أمينة وهو "شاطر" جدا في استخراج أشياء جديدة من ممثليه ومن يتابع أعمالنا سويا سيلمس ذلك ففي "أصحاب ولا بيزنس" ورغم أنه العمل الأول في مشوار علي إدريس كمخرج إلا أن الفيلم في النهاية يدل علي أن مخرجه محترف ومتمكن من أدواته وفي "حريم كريم" عمل آخر يختلف عن العمل السابق وأيضا في "عصابة الدكتور عمر" صورة أخري أما الكاتبة زينب عزيز فهي مؤلفة موهوبة جدا ولديها حس قوي بنبض الشارع ودائما ما تتطرق في أعمالها السينمائية لموضوعات متميزة.
فيلم عصابة الدكتور عمر واجهته مشاكل إنتاجية في بداية التحضير له.. كيف تجاوز الفيلم هذه المشاكل؟
الفيلم كان من المفترض أن ينتجه شخص آخر خلاف منتجه هشام عبدالخالق وبسبب انشغاله في أعمال أخري انتقل الفيلم لهشام وصورناه وننتظر في الوقت الحالي عرضه في الموسم الصيفي القادم.
* دخول الفيلم المنافسة علي إيرادات العيد هل يعد هروبا من مجزرة أفلام الصيف؟!
الجمهور يحتاج إلي ألوان سينمائية متعددة وليس بالكوميديا وحدها تعيش صناعة السينما فهناك ألوان أخري في أفلام الحركة والرومانسية والاجتماعية وغيرها وإذا نظرنا إلي الصيف باعتباره موسما للكوميديا لما وجدنا أفلاماً ناجحة مثل مافيا وسهر الليالي وعمارة يعقوبيان والعشق والهوي وحريم كريم وجميعها عرض في عز الموسم الصيفي ولأن الفيلم لم يكن جاهزا للعرض في الموسم الصيفي فتم تأجيله للعرض في العيد.
* المطربون الذين لم يخوضوا تجربة السينما بسبب خوفهم من مواجهة الكاميرا ماذا تقول لهم؟
السينما محطة مهمة لكل مطرب ولكن التمثيل موهبة أخري والمطرب الذي يجد في نفسه موهبة التمثيل عليه أن يخوض التجربة فورا لأن السينما هي الأرشيف الحقيقي لكل مطرب في ظل الزحمة الغنائية التي نعيشها حاليا.
* وماذا عن جديدك للسينما؟!
هناك فيلم بعنوان "الوجه الآخر" سوف نبدأ في تصويره قريبا وهو من تأليف أحمد البيه الذي قدمت معه فيلم "الحب الأول" وفيلم "قلب جريء" وسيخرجه أحمد نادر جلال.
مجلة حريتى
____________________ التوقيع ______________________

الــوردة
عضو منذ : 2007-04-14
النقاط: 7732
المشاركات: 1098