
إن طبيب الأطفال هو شريكك في العناية بصحة طفلك ونموه. وهذا يعني أنكِ يجب أن تشعري بالراحة لاختياره. ولعل مقابلة عدد من أطباء الأطفال في عياداتهم هي أفضل وسيلة لإختيار ذلك الشريك.
متى تبدأين؟
أثناء الحمل. مع كل الحماس والتغييرات الطبيعية أثناء الحمل، يكون من السهل إغفال حقيقة أنكِ على وشك أن تصبحي أماً! في الثلث الأخير من حملك، ينمو طفلك، ويكون لديكِ الكثير من الأمور للتفكير بها. ولكن الارتياح في التعامل مع الشخص الذي تختارينه لكي يكون طبيباً لطفلك لا يقل أهمية عن اختيار السرير الآمن
بداية البحث:
في وقتٍ ما بعد الأسبوع الثلاثين من الحمل، حددي موعداً لكي تقومي فيه أنتِ وزوجك بمقابلة طبيب أو عدة أطباء أطفال في عياداتهم.
تأكدي من أن الطبيب متخصص ومؤهل في طب الأطفال أو طب العائلة، وأنه حصل على ثلاث سنوات على الأقل من التدريب في طب الأطفال أو طب العائلة. من الممكن أن تحصلي على هذه المعلومات الأساسية من أحد الجهات الحكومية المسئولة أو من الموظفين في مكتب الطبيب.
للحصول على قائمة بأسماء الأطباء المقترحين، اسألي طبيبك الخاص أو أبويك أو أصدقاء تحترمينهم. اسأليهم لماذا يعجبهم أو لا يعجبهم طبيب ما- فقد تكون أسبابهم مختلفة عن أسبابك. كما يمكنكِ أيضاً الاتصال بالجمعية الطبية المحلية، أو المجلس الطبي، أو أحد المستشفيات للحصول على بعض الأسماء المقترحة.
المقابلة:
يمكنكِ وزوجك معرفة الكثير عن الطبيب أثناء هذه الزيارة السابقة على الولادة. يجب أن يكون الطبيب أو الطبيبة شخصاً ترتاحان لمناقشته في أيٍ من الأمور المتعلقة بطفلكما وأسرتكما. من الأفضل أن تستغرق كل مقابلة مع أحد الأطباء المقترحين 15 أو 20 دقيقة. ليس مؤشراً جيداً أن يرفض الطبيب مقابلتكما، ومن الأفضل حينئذٍ أن تقومي بشطبه من قائمتك!
قد يكون قراركما قائماً على الانطباعات أو الشخصية أو الحدس، وقد ترغبان في:
التغيير في الوقت المناسب:
إذا كان مركز الولادة أو هيئة التأمين الصحي قد حددت لكم طبيباً معيناً، فلا زال لديكم الوقت الكافي للتأكد من أنه الاختيار الصحيح المناسب لكم.
اجري مقابلةً مع ذلك الطبيب:
من الممكن أن تسألي في مكتب الصحة الذي تتبعونه عن قائمة أسماء أطباء الأطفال لديهم، وتجري مقابلةً مع واحد أو اثنين آخرين.
إذا كنتِ قد أخذتِ طفلكِ بالفعل إلى أحد أطباء الأطفال ولم تستريحي له، فلا زال لديكِ الوقت الكافي للتغيير. حتى وإن كان لدى مركز الصحة قائمة بأسماء الأطباء للاختيار من ضمنها، فقد تكون تلك القائمة طويلة للغاية. استفسري في مكتب الصحة عن الخطوات التي يمكن اتخاذها لإيجاد طبيب يعمل معهم ويتناسب مع احتياجاتكم وبرنامجكم وأسلوبكم.
بمجرد إنشاء علاقة مريحة مع طبيبكم، فستشعرين بالراحة والثقة بشأن الإنجاب وحياة الأمومة التي تقبلين عليها.