الألعاب الإلكترونية تؤثر علي كل مراحل التطور والنمو لدي الطفل. فهي تقدم حالة عضوية خاصة. بدءًا من جلسة الكمبيوتر أو ال play station منصة اللعب. أو غيرها إلي كل الطقوس المصاحبة لها. كما أنها- أيضًا- تقدم بيئة مجردة ومحددة سلفا تعتمد علي الأثر الذي تحدثه اللعبة. ففي سن 7 إلي 14 سنة الذي يحتاج الطفل فيه إلي مشاعر حقيقية. ومعان اجتماعية. واخلاقية. نجده علي العكس مدفوعًا إلي دائرة احاسيس العنف والتنافس اللا اجتماعي.. وفي حالة المراهقين نجد انحسار التفكير الموضوعي وانتهاء النشاط الذهني الواعي كنتيجة للغوص عميقا في عالم تلك الألعاب الإلكترونية. لأنه إذا حكم المراهق عقله وتفكيره فسيكون بطيئًا في اللعبة مما قد يؤدي إلي خسارته.
والخطر هنا أن الطفل "المراهق" الشاب وحتي الرجال عندما يتذكرون أحداثًا ومشاهد بعينها من تلك الألعاب المرعبة. أو يتذكرون أحداثًا حياتية سلبية ومؤلمة. يرتبكون ويتوترون.. ويتركهم هذا نهبا لتوتر وكرب ما بعد الصدمة.
حريتى
____________________ التوقيع ______________________

الــوردة
عضو منذ : 2007-04-14
النقاط: 7132
المشاركات: 1003